بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أشرف الخلق وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد..
سوف نتناول في هذا المقال مهارة إدارة الصف، وكيفية إدارة الصف للمعلمين؟
مهارة إدارة الصف
لا بد أن يتعرض المعلم لإدارة الصف، وهنا يتضح المعلم الجيد عن غيره.
ولا شك أنه يجب علينا أن نتعرض لمفهومها، فهناك العديد من التعريفات، ولكن أعم تعريف هو (أنها كل الحركات والاسراتيجيات التي يقوم بها المعلم والمتعلم من أجل إنجاح عملية التدريس داخل الصف)
محاور إدارة الصف
إدارة الصف لها العديد من المحاور، ومنها:
1- المعلم 2- المتعلم 3- مكان التعلم 4- وقت التعلم
ويشوبها بعض المشاكل التي تتعلق بكل محور، وفيما يلي نعرض بعض المشكلات التي قد تخل بعملية إدارة الصف.
__________________________
أولًا: من ناحية المعلم
- المعلم قد لا يكون متمكنًا من مادته العلمية فتراه يؤدي أي إضاعة للوقت في محاولة التذكر أو السهو؛ مما ينتج انصراف الطلاب عنه.
- عدم اهتمام المعلم لضبط وإدارة الصف ويكتفي فقط بالشرح.
- استخدام المعلم وتيرة واحدة من الصوت وعدم تغييرها؛ مما يسبب الملل، وخاصة إذا كان الصوت منخفض وهادئ.
- استحواذ المعلم على أغلبية الأدوار، حيث يقوم بالشرح وطرح الأسئلة والإجابة عنها إذا لم يتبقى دور للطالب للقيام به.
- عدم قيام المعلم بمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
- الحالة المزاجية للمعلم فقد يثور على الطلاب لأقل الأسباب أو لا يطيق التعامل مع الطلاب وقد يكون متأثرًا بأحداث خارج الصف ويؤدي إلى إخراجها بوجه الطلاب.
- كثرة ترك المعلم للصف؛ مما يؤدي إلى تدهور الصف.
- قد يكون هيئة المعلم مشتتة أو مزعجة لدى الطلاب ونجد تلك المشكلة تواجه المعلمات أكثر من المعلمين.
- قد يعمد المعلم إلى إصمات الطلاب الدائم، ولكن هذا تقيد للطالب؛ مما يثير لديه النفور من المعلم.
ثانيًا: من ناحية المتعلم
- أن المتعلم غير مهتم بالمادة العلمية فينصرف عنها.
- قد يكون المتعلم متأثرًا ببعض الأمراض النفسية أو مشكلات الأسرة.
- قد يكون الطالب فاشلا فيحاول إثارة الجلبة لتغطية هذا الجانب.
- قد يريد المتعلم أن يفرض سيطرته على الصف عن طريق إثارة الشغب ولفت الانتباه.
- قد يكون المتعلم مجبرًا على التعلم وعلى القدوم إلى المدرسة.
- قد يكون المتعلم غير محب للدراسة نفسها.
- قد يجد المتعلم صعوبة في فهم المادة الدراسية وفي مناقشتها؛ مما ينفره منها.
ثالثًا: من ناحية المكان
- يحدث بأن يكون المكان ضيق أو رديء التهوية؛ مما يصعب من عملية الانتباه.
- يحدث بأن الصف ضيق وممتلئ بأكثر من العدد المسموح به في الصف؛ مما يؤدي إلى جو عام مضطرب.
- يحدث بأن يكون الصف مقارب من المسرح أو غرفة الموسيقى؛ مما يؤثر الصوت والأنشطة الخارجية على انتباه الطلاب.
- يحدث بأن الصف يفتقر إلى العديد من الأدوات التي تسهل عملية التعلم مثلا، كالمقاعد والسبورة الذكية والمجسمات أو اللوحات التوضيحية أو أدوات التجربة في المعمل.
رابعًا: من ناحية الزمن
- وضع الحصص الثقيلة والمهمة في الفترة الأخيرة.
- عدم اكتفاء وقت الحصة للتعمق في الشرح والمراجعة.
بعض الحلول لتلك المشكلات
- قدوم المعلم على موعد حصته وعدم التاخر.
- تمكن المعلم من مادته العلمية.
- اهتمام المعلم بضبط الصف وعدم إعطاء الطلاب ظهره طول الوقت.
- تنويع المعلم في طبقات صوته وعدم الارتكاز على وتيرة واحدة.
- تقسيم الأدوار على الطلاب واستخدام أسلوب المناقشة بدلا من التلقين والحفظ.
- مراعاة المعلم للفروق الفردية.
- حفظ المعلم لأعصابة وعدم تمكين المؤثرات الخارجية في شرحه وفي عمله.
- محاولة تبسيط وتسهيل المادة الدراسية للمتعلم وعدم تخويفه منها.
- محاولة مناقشة المشكلات الخاصة بالطالب على انفراد ومحاولة إيجاد حل لها.
- عدم اتباع المعلم لأسلوب إصمات الطلاب ومحاولة ترك لهم حرية التحرك في نطاق المسموح به.
- محاولة فتح جميع النوافذ وتزويد الصف بالتهوية الجيدة.
- توزيع عدد مناسب على الصفوف بحيث يتم القضاء على مشكلة تكدس الطلاب داخل الصف.
- تقسيم الصفوف بعيدًا قدر الإمكان عن الضوضاء الخارجية.
- إعطاء المعلم راحة دقيقتين بين كل جزئية من الشرح.
- وضع الحصص المهمة والثقيلة في الفترة الأولى والثانية.
- تزويد المعامل بالأدوات والمواد الكيميائية الضرورية.
- تزويد الصفوف بالسبورات الذكية والمقاعد واللوحات والمجسمات.
الخاتمة
نتمنى لكم قراءة ممتعة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الكاتبة: الروميساء زين عبدالله
تصميم: سماح أحمد
المراجع
- التدريس المصغر - كلية البنات.
- أصول التدريس النظري والعلمي - د. أحمد عيسى داوود.
لمعرفة المزيد عن أكاديمية التدريس شاهد هذا الفيديو..